منظمة غير ربحية مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية تُحدث تحولاً جذرياً في رعاية الأيتام من خلال إعادة تأهيلهم بشكل كامل.
مؤسسة الوحدة للإنسانية – دار الأكرام – المدينة الفاضلة هي مؤسسة تنموية غير ربحية مسجّلة في الولايات المتحدة الأمريكية وفق قانون 501(c)(3). تعمل المؤسسة على معالجة آثار اليُتم والحرمان معالجة جذرية، من خلال بناء منظومة متكاملة قائمة على الكرامة الإنسانية، التمكين، والاستدامة، لا على الإعالة المؤقتة أو الحلول الجزئية. تلتزم المؤسسة بأعلى معايير الحوكمة، الشفافية، والاستقلال الإداري، وتعمل ضمن إطار قانوني أمريكي ودولي.
بُذرت بذرة مؤسسة "الوحدة من أجل الإنسانية" في منزل فلسطيني متواضع، حيث كان صبي صغير يراقب مياه الأمطار وهي تتسرب عبر قدر طهي بسيط. كان ذلك الصبي هو مؤسسنا، صالح نوفل. في تلك اللحظة، أدرك حقيقة عميقة: عندما ينهار البناء، يتسرب كل ما بداخله في النهاية.
بعد سنوات، وفي سن الخامسة عشرة، أصبح صالح يتيمًا، وعايش بنفسه كيف أن أنظمة الإغاثة التقليدية غالبًا ما تُحاكي ذلك القدر المتسرب - تُضخ الموارد في حياة تعاني من عيوب بنيوية، ليُشاهد في النهاية الإمكانات تتلاشى عبر شقوق الرعاية المجزأة.
في عام ٢٠٢٥، وبفضل هذه الحكمة المكتسبة بصعوبة وعزم على البناء بشكل مختلف، تأسست مؤسسة "الوحدة من أجل الإنسانية" رسميًا في الولايات المتحدة كمنظمة غير ربحية (501(c)(3)). لم نسجل أنفسنا كمؤسسة خيرية فحسب، بل كمنظمة لإعادة بناء الإنسان بهدف واحد: إصلاح البنى الأساسية لحياة الضعفاء قبل أن نملأها بالفرص.
في عام ٢٠٢٥، وبفضل هذه الحكمة المكتسبة بصعوبة وعزم على البناء بشكل مختلف، تأسست مؤسسة "الوحدة من أجل الإنسانية" رسميًا في الولايات المتحدة كمنظمة غير ربحية (501(c)(3)). لم نسجل أنفسنا كمؤسسة خيرية فحسب، بل كمنظمة لإعادة بناء الإنسان بهدف واحد: إصلاح البنى الأساسية لحياة الضعفاء قبل أن نملأها بالفرص.
لذا، لا تدور قصتنا حول إنشاء خدمة جديدة، بل حول إعادة تصميم منظومة الرعاية نفسها. فمن مطبخ الطفولة إلى مجتمعات دار الأكرام اليوم، يبقى الدرس قائماً: التغيير الدائم يتطلب أسساً متينة.
بينما تركز المؤسسات الخيرية التقليدية على تلبية الاحتياجات العاجلة (كتوفير الماء)، فإننا نركز على إصلاح البنية الإنسانية (كإصلاح النظام البيئي). نؤمن بأن الفقر والصدمات والحرمان لا تقتصر على نقص الموارد فحسب، بل هي أنظمة حياتية معيبة تُهدر الطاقات الكامنة.
نحن نعيد بناء الأفراد بشكل كامل، وليس مجرد تلبية الاحتياجات المؤقتة.
نحن نعالج الأسباب الجذرية والعيوب الهيكلية، وليس الأعراض السطحية فقط.
نحن نخلق أفراداً يعتمدون على أنفسهم ويساهمون في المجتمع، وليسوا متلقين للمساعدات مدى الحياة.
نطمح إلى بناء نموذج إنساني حضاري مستدام، يحوّل الإنسان من متلقٍ للمساعدة إلى شخص مستقل، منتج، وقادر على قيادة التغيير. نرى مستقبلًا تُصان فيه الكرامة الإنسانية، ويُعاد فيه تشكيل الحياة على أسس متينة تضمن الاستمرارية والتأثير طويل المدى.
رسالتنا هي إعادة بناء الإنسان الذي تضرر من اليُتم والحرمان، من خلال برامج تنموية شاملة تمتد من الطفولة إلى التمكين والاستقلال. نلتزم بتوفير: تعليم متكامل دعم نفسي واجتماعي تنمية بشرية ومهارية تأهيل مهني واقتصادي بهدف إعداد أفراد قادرين على الاعتماد على أنفسهم والمساهمة الفاعلة في مجتمعاتهم.
نحن نؤمن بأن كل فرد يمتلك قيمة متأصلة يجب حمايتها ورعايتها، لا اكتسابها أو منحها.
نحن نلتزم بحلول تخلق استقلالاً دائماً، وتكسر حلقات التبعية بدلاً من الحفاظ عليها.
نعمل بشفافية في جميع الأمور - المالية والتشغيلية والمتعلقة بالتأثير - ونبني الثقة من خلال الصدق.
نتعامل مع الشخص ككل، مدركين أن الاحتياجات النفسية والتعليمية والاجتماعية مترابطة ويجب معالجتها في وقت واحد.
نرفض نموذج دور الأيتام التقليدي القائم على الخدمات المنفصلة. وبدلاً من ذلك، أنشأنا أنظمة بيئية بشرية متكاملة حيث تحدث جميع جوانب التنمية في وقت واحد داخل مجتمعات حاضنة.
تعكس هذه الشهادات آراء شركائنا والداعمين الذين شاركونا الإيمان بنهج يقوم على الكرامة، والتمكين، والأثر طويل المدى في إعادة بناء الإنسان.
ما يميز مؤسسة الوحدة للإنسانية هو تركيزها على بناء الإنسان بشكل متكامل، لا الاكتفاء بتقديم حلول مؤقتة.
العمل مع هذه المؤسسة أظهر لنا نموذجًا إنسانيًا يحترم الكرامة ويضع الاستدامة في صميم رسالته.
هذا النموذج لا يقدّم دعمًا فقط، بل يخلق مسارات حقيقية للاستقلال وبناء المستقبل.
النهج المتكامل الذي تتبناه المؤسسة ينعكس بوضوح على الاستقرار النفسي والاجتماعي للمستفيدين.
لحظات حقيقية تعكس تأثير نموذج التنمية الذي يركز على الإنسان.
مؤسسة “الوحدة من أجل الإنسانية” هي منظمة غير ربحية مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية،
تُعنى بإعادة بناء حياة الأطفال والأفراد المتضررين من اليتم والحرمان.
نعمل وفق نموذج متكامل للتنمية البشرية على المدى الطويل،
يرتكز على الكرامة والتمكين والاستدامة،
لا على المساعدات المؤقتة أو الحلول الجزئية.